الأربعين

بقلم : أبوطالب محمد دغريري

غيرت قبل الأربعين نظامي
وهجرتُ عمداً لوعتي، وغرامي
ومضيتُ في دربِ الوقارِ مردداً
مولاي أحسنْ في الحياةِ ختامي
وعزمتُ أنّي لا أفكرُ في الهوى
فرأيتُ بدراً في النهار أمامي
في عينه نورٌ ، وريحُ ثيابهِ مسكٌ
وفي خديه وردٌ شامي
سلبَ الفؤادَ بنظرةٍ وإشارةٍ
وببسمةٍ كادت تذيبُ عظامي
فنسيتُ أن الأربعين قريبة
ونسيت ما قد مر من أيامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top