الوعد القادم

شعر: عبدالرحمن أحمد الذيب

 

يَا فَخْرًا يَنْمُو فِي ذَاتِي
يَزْهُو فِي الْمِيقَاتِ الآتِي

يَا طَبْعَ الْعِزِّ بِأَطْبَاعِي
وَطَنِي يَا أَرْضَ الْآيَاتِ

مِيعَادُكَ نُورُ مَنَارَاتِي
وَبِدَايَةُ كُلِّ بَدَايَاتِي

يَا سُقْيَا الظَّامِي وَالسَّاقِي
وَرَفِيفُ جُذُورِ طُمُوحَاتِي

لَقَدِ اجْتَمَعَتْ بِكَ جَنَّاتِي
وَأَضَاءَتْ شَمْسُكَ أَوْقَاتِي

دِفْئًا مِنْ عِزِّكَ مِشْكَاتِي
خَشَعَتْ فِي وَصْفِكَ كَلِمَاتِي

وَطَنِي يَا تَارِيخَ الْبُشْرَى
يَا كَرَمًا أَبَدًا لَا يَفْنَى

يَا أَعْلَى لَوْنٍ فِي الْأَعْلَى
اِرْفَعْنِي مِنْ دُنْيَا الدُّنْيَا

يَا أَسْمَى عَلَمٍ لِلْأَسْمَى
عَلَمِي يَا تَاجَ الْأَعْلَامِ

رَفْرِفْ لِي يَخْفِقْ قَلْبِي، أَمْـ
ـطِرْنِي عِزًّا مِثْلَ الْغَيْمِ

فَالْمَجْدُ الْقَادِمُ لِي قَدْ أَصْـ
ـبَحَ فِي نَفْسِي مِثْلَ الْوَشْمِ

الْمَجْدُ الثَّائِرُ بُرْكَانٌ
لَا يَعْرِفُ مَسْأَلَةَ الْحِلْمِ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top