أم شَرَّين

 

ياعيني على زوجها المسكين
جابت لأَهْلُـــه الصَمَــرقَــع
خَلَّت حياتُـــه أَلَـــم وأَنِيـن
ومن نَكَدْهَـا صـــار أَقْـــرع
عصبيــه دايمـاً أم شريـــن
ولســـان طويـــل وتزعـــق
بوزها على طـــول شبريـــن
وعلـــى قلبـــه دايماً تِتْفَقَع
في الليل معَسًِـل ودخاخيـن
ألين نــــور النهـــار يطلـــع
وفي العصريه والناس رايقين
على التسريحـــه تتشخلــع
مكياج وعطـــور وفساتيــن
تلبس عبايتهــــا وتطلـــــع
مع شِلَّتْهَــا رايحيــن جييــن
من بيت أصقع لبيت أَرقَـــع
حتى البزورة يناس حايسين
والبيت منكــوت ومقَربَـــع
حياته صارت زي الطيـــن
ما تِنْبَلِــع ولا بزيت خِــروِع

شعر / نزار حسين طيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top