الفائزون بجائزة ضياء عزيز فخورين بالفوز لأنها تحمل اسم الملك سلمان

أمران اجتمعا للنسخة التاسعة من جائزة “ضياء عزيز للبورتريه”، جعلا منها محط اهتمام الفنانين ومسارعتهم في المشاركة، أولهما موضوعها والذي حمل عنوان “الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز”، والأمر الآخر انفتاحها على الساحة في سياق التنافس الشريف، الأمر الذي كان محل سعادة وغبطة المشاركين جميعًا، وبخاصة الفائزين بها، حيث أثنوا على موضوعها، مؤكدين أنه يمثل قمة الشرف والفخر والاعتزاز، بما يعمق روح الوطنية، كونها تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظة الله، لافتين كذلك إلى أن التنافس كان قويًا، وأظهر الجميع ملكاتهم وقدرتنهم الفنية البارعة، مزجين الشكر للقائمين على أمر الجائزة جميعًا..
جملة هذه الآراء في سياق هذا الاستطلاع مع بعض الفائزين والفائزات بجائزة ضياء عزيز في نسختها التاسعة..

حيث تحدثت في البداية الفائزة بالمركز الأول؛ الفنانة إيمان منصور اللويمي، بقولها: أعتزّ كثيرًا بترشيحي والمشاركة في النسخة التاسعة من الجائزة، والتي جاءت مميزة بموضوعها؛ الذي تناول شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – ومسيرته الإنسانية والتنموية، وهذا موضوع لا تصفه الكلماتفهو موضع الشرف الباذخ، وقد منحتني هذه المشاركة فرصة للبحث بشكل أعمق في سيرته وإنجازاته، ولا سيما ما ارتبط بمدة توليه إمارة منطقة الرياض، وما شهدته المدينة من تطور وازدهار امتد أثره إلى حاضر المملكة؛ وانعكس هذا البحث على العمل الفني من خلال معالجة بصرية تسرد التحوّلات الممتدة من الماضي إلى الحاضر.
وختمت اللويمي حديثها قائلة: أشعر بفخر كبير وامتنان عميق لنيل عملي تقدير لجنة التحكيم وتحقيقه المركز الأول، وأعتز بأن يحظى هذا الجهد الفني بهذا التقدير.

أما صاحب المركز الثاني؛ الفنان فايع الألمعي فقال: ‏مشاركتي هي المشاركة الرابعة في هذه الجائزة النسخة التاسعة، وقد ترددت كثيرًا حتى قبل إقفال باب المشاركة بيوم واحد، ولكني عزمت على خوضها بعد ذلك تحت إلحاح أحد الأصدقاء.
‏ويمضي الألمعي في حديثه واصفًا مشاعره حيال فوزه، قائلًا: كانت مشاعري طاغية في ليلة التتويج، وفرحتي بالفوز لا تعادلها فرحة، فهذه هي المرة الثانية التي أتوج بالفوز بها؛ حيث سبق وأن حققت الجائزة بالمركز الأول في نسختها الثانية، فمشاعري مزيج من الفخر والاعتزاز بأنني استطعت التعبير عن حبنا لقائد مسيرتنا في هذا البلد المعطاء؛ الملك سلمان، حفظه الله.
‏وذيّل الألمعي حديثه بالقول: هذه الجائزة تفرحنا كل سنة بلقاء الأحبة والأصدقاء والزملاء، والتعرف على فنانين جدد على الساحة الفنية، وإبداعات ملهمة نشاهدها لأول مرة، فشكرًا ‏ للقائمين على هذه الجائزة، وأعني جمعية الثقافة والفنون ومؤسسة ليان الثقافية، وللفنان القدير ضياء عزيز وجميع القائمين على نجاح هذه الجائزة.

ومن جانبها كشفت الفائزة بالمركز الثالث؛ الفنانة غادة عبدالله الدهري، عن تفاصيل مشاركتها في المسابقة بقولها: ‏هذه المشاركة الثانية بالنسبة لي في مسابقة فن البورتريه بجائزة الفنان ضياء عزيز، وكانت مشاركتي في هذا العام والتي تحمل عنوان الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وشاركت بلوحة زيتية مقاس (90 X70 سم)، اعتمدت فيها على ربط الأسلوب الواقعي بالرمزية والمستوحاة من تراث مملكتنا الحبيبة ومن رموزه الحضارية وتنوع تضاريسه وبيئاته المختلفة، ربطت ذلك مع خلفية العمل الذي يمثل راية “لا إله الا الله محمد رسول الله”، كما حرصت على الانسجام اللوني، وعدم الإحساس بالتنافر بين الألوان المتضادة، فكانت المحصلة من هذا الجهد أني فزت بالمركز الثالث والحمد لله، وهذا الفوز يحملني الكثير من المسؤولية تجاه الفن، وخاصة أن المسابقة تضمنت أسماء كبيرة، وفنانين من جميع أنحاء المملكة، وقد كانت مشاركاتهم رائعة، والمنافسة قوية بين الفنانين وباعتقادي أنهم جميعًا فائزون.
وخلصت غادة إلى القول: في الختام أشكر راعي الجائزة، صاحب السمو الأمير بن فيصل بن عبدالله، كما أشكر الفنان القدير ضياء عزيز المشرف العام، والذي ارتبط اسمه بالجائزة، كما أشكر جمعية الثقافة والفنون بجدة، وجميع الداعمين والعاملين بالمسابقة، والمشاركين فيها.

وأخيرا تحدث الفنان الفائز بالمركز الخامس فهد خليف بقولة: تأتي جائزة ضياء عزيز ضياء في نسختها التاسعة لتؤكد عمق العلاقة بين الفنان والإبداع وبين الثقافة والانفعال الجمالي في تجربة تعيد للفن حضوره بوصفه فعلا إنسانيا متجددا … في كل تجربة فنية يعيش الفنان بين الثابت والمتحرك فالثابت هو ما يمنحه هويته ويؤكد فرادته ويتمثل في الهوية والأصالة والرؤية الفنية وبصمته الخاصة التي تميزه عن غيره أما المتحرك فهو ذلك الأفق المفتوح الذي يتجدد باستمرار ويتمثل في الأفكار والمشاعر والممارسة الجمالية والذائقة والانفعال والزمن والمكان وهي العناصر التي تجعل التجربة الفنية حية وقادرة على التطور دون أن تفقد جذورها .
وفي الختام نبارك لجميع الفنانين الفائزين بهذا الإنجاز المستحق ونقول لمن لم يحالفه التوفيق إن قيمة الفنان لا تقاس بنتيجة مسابقة بل باستمرار رحلته في الإبداع فكل تجربة تضيف خبرة وكل مشاركة تفتح أفقا جديدا وما الفوز إلا محطة في طريق طويل عنوانه الفن.

 

مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة، المشرف العام على اللجنة المنظمة للجائزة، الأستاذ محمد بن إبراهيم آل صبيح، أعرب عن اعتزازه بما حققته الجائزة من أثر في إثراء الحركة التشكيلية السعودية ودعم الفنانين، مؤكدًا أنّ النسخة التاسعة عَبَّرت بلغة الفن واللون عن مشاعر الاعتزاز بقائد الوطن، حيث استطاع الفنانون تقديم أعمال تحمل رسائل إنسانية ووطنية تتجاوز حدود اللغة وتصل إلى العالم عبر قوة الصورة وجمال الإبداع.
وقدم آل صبيح شكره وتقديره للرعاة والداعمين وشركاء النجاح، وفي مقدمتهم “ليان الثقافية”، و”عبق الثقافة”، وجامعة الأعمال والتكنولوجيا، مُثمنًا جهود الفنانين المشاركين ولجنة التحكيم واللجان العاملة كافة، مؤكدًا أن نجاح الجائزة هو ثمرة عمل جماعي وإيمان راسخ بدور الثقافة والفنون في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية.
يشار إلى أن نتائج جائزة ضياء عزيز للبورتريه في نسختها التاسعة، جاءت على النحو التالي:
• المركز الأول: إيمان منصور اللويمي
• المركز الثاني: فائع يحيى الألمعي
• المركز الثالث: غيداء عبد الله الدهري
• المركز الرابع: سعيد سعيد الشهراني
• المركز الخامس: فهد علي خليف
• المركز السادس: عبد اللطيف فهر الكرماني
• المركز السابع: ماجد جار الله المقرن
• المركز الثامن: مها عبد الله العسكر
• المركز التاسع: منال محمد البخاري
• المركز العاشر: محمد صالح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top