أكد المهتم بالإدارة والموارد البشرية عبدالله كريري أن نجاح المؤسسات لا يرتبط بالمؤهلات العلمية أو الخبرات فقط بل يعتمد على حسن اختيار الكفاءات القادرة على الجمع بين القوة والأمانة والكفاءة في أداء المهام والمسؤوليات.
وأوضح أن التخطيط الفعّال للموارد البشرية يمثل أحد أهم عوامل نجاح الشركات واستدامة أعمالها، مشيراً إلى أن التوازن بين الجوانب النوعية والكمية في التخطيط يساهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة.
وبيّن كريري أن الأداء التنظيمي الناجح يعد استثماراً حقيقياً في قدرات الموظفين ودافعيتهم الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الإنتاجية وجودة العمل والقدرة التنافسية للشركات في مختلف القطاعات.
وأضاف أن العديد من المشكلات التي تواجهها المؤسسات مثل ارتفاع التكاليف وانخفاض الإنتاجية وتراجع المبيعات وزيادة معدل الدوران الوظيفي تعود في كثير من الأحيان إلى ضعف التخطيط الإداري أو إسناد المهام لغير المؤهلين.
كما حذر من استنساخ تجارب الشركات الأخرى دون دراسة طبيعة كل منشأة واحتياجاتها الخاصة، مؤكداً أن لكل مؤسسة ظروفها التنظيمية والتشغيلية التي تتطلب حلولاً تناسب واقعها وأهدافها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن بناء منظومة إدارية قوية تعتمد على التخطيط السليم واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب يعد الطريق الأمثل لتحقيق النمو والاستقرار والنجاح المستدام فيما يقود التخبط الإداري وسوء إدارة الموارد البشرية إلى خسائر قد تؤثر على مستقبل المؤسسة وقدرتها على المنافسة.



