الضَّرْبُ أَبْلَغُ فِي الْجَوَابِ وَأَقْنَعُ

مما أثر عن الملك عبدالعزيز قوله:
علم اللّه أننا ما كنا لنفتري على أحد ولا نعتدي على آمن، وما كنا لندس الدسائس ولا نختلق الأباطيل والأكاذيب.
وليس من عاداتنا ولا من شيمتنا أن نخفر العهود أو أن ننقض الوعود.
وإنما نحن قوم ندفع الشر وندافع عن الحق، وننبذ الباطل ونتبع الصدق، ونقول ما نعتقد ونفعل ما نقول، وما كنا نهزل وقت الجد، ولا لنقول وقت الفعال.
وتجسد مقولة المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- نهج المملكة الثابت في دفع الشر بحزمٍ، وهو ما أكد حقيقته اليوم في ردودها الصارمة على اعتداءات الميليشيات الإرهابية بالعراق؛ دفاعاً عن سيادتها وأمنها بكل قوة و حزم وعزم.

*قَالَ اللَّهُ تَعَالَى*
*﴿ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ﴾*

اللهُ أكبرُ مَن إليهِ المَفزَعُ
‎وَبِاسمهِ نَخزي الأعادي وَنَقمَعُ

‎فَاللهُ يَحْرُسُ أَرْضَنَا وَسَمَاءَنَا
‎وبعون ربي كُلُّ باغٍ يُصَرَّعُ

‎سَنَذُودُ عَنْ خَيْرِ الْبِلَادِ بِرُوحِنَا
‎وَلِنُصْرَةِ التَّوْحِيدِ نَحْنُ الْأَسْرَعُ

سَيفانِ لا سَيفٌ لَدَينا جُهِّزا
لِيَدِ السَّفيهِ وَكُلِّ باغٍ تَقطَعُ

‎نَمْحُو رُؤوسَ الغَدْرِ لا نَرْأَف بِهَا
‎هَذَا طَرِيقٌ لِلْمَعَالِي مُشْرَعُ

نُعلي لِواءَ العَدلِ لا لا نعتدي
وَنَذودُ عَن حُرُماتِنا لا نَركَعُ

نَحمي الحِمى وَنُعِزُّ كُلَّ مُوَحِّدٍ  
وَ بِسَيفِنا أَهلَ الخِيانَةِ نَـردَعُ

نَحنُ الَّذِينَ إِذا غَضِبنا أَقبَلَتْ
ريحُ الحُروبِ وَجَيشُنا لا يُصدَعُ

نَبني السَّلامَ إِذا السَّلامُ مُقامُهُ
وَنُري العِدى يَومَ الوَغى ما يُفزِعُ

‎وَإِذَا الْوَضِيعَةُ اسْتَغَلَّتْ حِلْمَنَا
‎ فَالْحَقُّ أَوْلَى أَنْ نَرَاهَا تُصْفَعُ

‎وَلَقَدْ عَلِمْنَا مِنْ خَبَائِثِ طَبْعِهَا
‎ وَبِزَيْفِهَا بِالسِّلْمِ كَمْ تَتَصَنَّعُ

‎حَاكَتْ خُيُوطَ الشَّرِّ فِي كُلِّ الْوَرَى
‎ وَلِأَنَّهَا نَحْوَ الرَّدَى تَتَطَلَّعُ

‎أَنَّى تَطَاوَلَ نَاقِصٌ فِي غَيِّهِ
‎ فَالضَّرْبُ أَبْلَغُ فِي الْجَوَابِ وَأَقْنَعُ

‎فَعَلَى الْخُطُوبِ تَمَرَّسَتْ أَكْتَافُنَا
‎ وَإِذَا ادْلَهَمَّ الْخَطْبُ لَا نَتَضَعْضَعُ

‎نبقى عَلَى نَهْجِ الْكَرَامَةِ سَادَةً
‎ فَالذُّلُّ مَرْفُوضٌ، وَحَاشَا نَخْضَعُ

‎فَبِنُورِ شِرْعَتِنَا يَضِيءُ طَرِيقُنَا
‎ وَالْحَقُّ أَوْضَحُ مَا يَكُونُ وَأَسْطَعُ

‎مَا خَابَ مَنْ جَعَلَ الْعَقِيدَةَ مَنْهَجًا
‎ فَبِهَا الْعُلَا وَلَهَا الْمَقَامُ الْأَمْنَعُ

‎وَالرَّايَةُ الْخَضْرَاءُ تَبْقَى عالياً
‎ لَا لَنْ تُنَكَّسَ بَلْ دُوَامًا تُرْفَعُ

‎سَنَدُوسُ أَنْفَ الْمُعْتَدِينَ وَنَعْتَلِي هَامَاتِهِمْ وَنُذِيقُهُمْ مَا يُوجِعُ

‎يَا مَوْطِنِي، فِيكَ الْمَعَالِي كُلُّهَا
‎ فَرُؤُوسُنَا بِكَ يَا بِلَادِي تُرْفَعُ

‎وَوَلِيُّ أَمْرِكَ سَيِّدِي صِنْوُ الْعُلَا
‎ وَلِرَأْيِهِ جُلُّ الْعَوَالِمِ تَتْبَعُ

‎وَكَذَا وَلِيُّ الْعَهْدِ دُرَّةُ عَصْرِهِ
‎ هَذَا الْهُمَامُ الْأَلْمَعِيُّ الْأَرْوَعُ

‎يَا رَبُّ اخْزِ الْغَادِرِينَ وَكِدْ بِهِمْ
‎وَاجْعَلْ بَلَاءَ الْفَقْرِ فِيهِمْ يَرْتَعُ

‎وَأَدِمْ عَلَيْنَا الْأَمْنَ يَا رَبَّ الْوَرَى
‎وَالْخَيْرُ فِينا رَاسِخٌ لَا يُنْزَعُ

‎يَارَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَاجْعَلْنَا فِي مِنْهَاجِهِ نَتَتَبَّعْ

✍🏻: عبدالمجيد بن محمد العُمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top