*وَطَنٌ يُنجِزُ…وَمُواطِنٌ يُلهِمُ*

*مُحَمَّد بْن عَبْدِاللَّه الْهِنْدِيّ*

يا موطني والمجدُ فيكَ حكــــــايـــةٌ
تروي فصولَ خلودِها الأزمانُ

في يومِكَ الوطنيِّ يخفقُ نبضُنــــــا
حبًّا، ويزهو بالعُـــلا الوجــــــــدانُ

من وحدةٍ شادَ المؤسِّسُ صرحَهـــــا
حتى استقامَ على العُلا البُنيانُ

وطنٌ إذا نادى الطموحُ رجالَــــهُ
لبّوا، وكــــــانَ لعزمِهم بُرهــــــــانُ

عِزُّنا بطبعِنــــا… والخلق الذي
للمجـــــــــدِ أصلٌ ثابتٌ وبيـــــــــانُ

فينا الأصالـــــةُ والكرامـــةُ والندى
وبنـــــــــــــا تجدَّدَ للعُـــــلا عنـــوانُ

والعلمُ في وطنِ الطموحِ رسالةٌ
وبجودةِ الأداءِ يسمــــو الشــانُ

وأنا ابنُ تعليــــــمٍ،وعهــــدي دائمٌ
علمٌ، وجودةُ منهجٍ، إتقـــــــــــــانُ

أمضي، ويشهـــــدُ للمآثر منجزي
فالفعلُ خيرُ من كلامِ بيـــــــــانُ

ما كان إنجـــــــازي لنفسي غـــــــــايةً
إنْ لم يَـــــــزِدْ في موطني عُمـــــــــــرانُ

والحرفُ بعضُ رسالتي، وبنبضِـــهِ
فكرٌ يضيءُ، ودربُنــــــــــــا تِبيـــــــانُ

واليومَ في التطويرِ أخطو خُطــوتي
نحو التحـــــوُّلُ ذلك الميــــــدانُ

بشرقيَّـــة للخيـــرِ أحمـلُ هِمَّــــةً
كي يستـــقـــيم الأمـر والمـيـــزانُ

لا أرتضي للمنجــــزاتِ نهايــــــةً
هذا الطمـوح وهــــذه الأزمــــانُ

يـا موطني لكَ في ضميري بيعـــــةٌ
حبٌّ، ودأب صــــادقٌ، عِــرفــــانُ

لكَ ما استطعتُ من العطاءِ، فإنّما
بالبـــــذل حقــًا تُــصنعُ الأوطـــــــانُ

فدونك عهــــــدي:أن أظلَّ لنهضـــــــةٍ
أمــــن يـُحيــطُ بمـوطني وأمـــانُ

تلك الســعوديــــةُ التي في مهجــــتي
عـــزٌّ، ومجـــدٌ شامــــــــخٌ، وكيـــانُ
———————–
مُحَمَّد الْهِنْدِيّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top